درويـــشـــــيات

الاثنين، 21 سبتمبر 2009

لقاء فى القطار

كل شئ فى القطار يوعى بالإزعاج ، لا سبيل إلى الراحة أبدا ً ......... يخرج بائع أطقم أكواب الشاى بصوته المزعج ، فيدخل بائع الساقع بصندوقه الألمونيوم " ساقع ...... ساقع " ...... " يروى العطش ويخفف حرارة الشمس " .......... لا سبيل إلى الراحة أبدا ً .

أغمض عينى َ عـلّنى أنام واستريح من هذا العالم المزعج .

........................

..........

الشمس غير المرئية تغمر الحقول والجداول والبيوت ..................

ياله من منظر دافئ ................ إ م م م م م م . النوم يا سادة .

.......................

............

ماذا سأفعل لقد نسيت المستندات التى أمرنى بها المدير .............

..............

أووووووه ........ يا له من صباح كئيب .

سيقوم بإهانتى أمام زملائى ................ ويصيخ فىّ بوجهه العكر ..........

...................

يفعل ما يفعل ؛ فلقد تعودت أنه لا سبيل إلى الراحة أبدا ً .

.........................

................... .

..........

النوم ........ النوم ............

.............

مملكة الصمت .......

.............

فترة صمت داخل القطار .......... ياله من شئ رائع

.......................

خير ما فى الدنيا أن يختلط الهدوء مع الجمال .

.......... الجمال ....... جمال ........... جماااااااااا ................

..............

يالها من عيون جميلة , ولكن تبدو عليها ملامح الحزن . من أسوأ الأمور .............

أن يشيب الحزن صفو الجمال .

لم أر مثل هذه العيون الصافية من قبل .

أى مصير أحمق ينتظر تلك العيون ........... وما هو ذلك .............الذى تخافه هذه الأهداب .

يالها من تعاسة أتشقى تلك العون .............. إن هذا الجمال لم يخلق للحزن ولا للشقاء .

لو أنها ترفع عيينها نحوى .................... أملى أن تلتقى عينانا معا ً . يا الله ............. .

نعم ...........

لقد استجابت لندائى الداخلى ...........

ما أجمل عينيك ................

تمنيت لو كنت بجانبك ....... ضممتك إلىّ ومسحت الحزن عن عينيك

...................

................

إنها تنظر إلى ّ بإهتمام وتتأملنى بعين ٍ حالمة ؛ لقد حزت بإهتمامها .

..........................

لو أن ّ الكرسى الذى أمامك يخلوا ........... أتيتك مسرعا ً لأجلس بجوارك .

تبسم لها ........... تبسم ......................

ما أجمبل1 الحياء ............. تــُـعرف البنت بحياؤها لو وضعت عينها فى الأرض ............ ولكن ذلك معناه الاستجابة لى .

................................

ولكنه حياء مشيب بالحزن .................. عادت لتوها تنظر من النافذة ، تتأمل فى حزن الطير الحر الطليق .

لو أعلم ما الذى يحزنك ِ .....................

تهون الحياة دون حزنك .

...............

نعم ........ ما للأشياء تستجيب لى هكذا ........... لقد خلا الكرسى

إذهب سريعا ً ........... إنها تنتظرك .

......................

إحم إحم .......

ما أجمل تلك العيون .

- ااااا ......... أنت ِ نازلة دمنهور ؟ . ............

- لا دسوق ..............

................

- أتسكنين فى دسوق ؟ .

- نعم ........ بيت زوجى .

- متزوجة ؟! .

- ااام ..........

- أعتقد أنك لست سعيدة فى زواجك ؟ .

- .....................

- من أسوأ الأمور أن نعيش مع أناس لا نرغبهم .

- ...............

أشاحت بوجهها نحو الشباك .................

- أنا آسف إن كان كلامى هذا ضايقك .

- لا أبدا ً ........ لكن هذه هى الحقيقة ............

- ما أسمك ؟ .

- صفاء

- يسرى .

- أنت ِ من دسوق ؟ .

- أهلى فى القاهرة ؛ وزوجى من دسوق ............... أنا لا أحب تلك السيرة .

- إذا ً لماذا تصرين عليها ؟ .

- وما بيدى ّ إنه قدرى .

- باستطاعتك تغيره ..............

نهرب معا ً ..............

- أنت رائق .

- أنا لم أكن جديــّــا ً مثل هذه اللحظة .

- نحن لا نعرف بعض إلا ّ منذ خمس دقائق فقط .

- ماعرفناه أكثر مما لا نعرفه ؛ ......... عرفناه أننا روحان متماثلان يبحثون عن شئ واحد هو الحب .

لانريد معرفة أكثر من ذلك ؛ هذا أهم شئ ؛ ولن يفيد معرفة أشياء أكثر من هذا ...... صدقينى .

- أنت تحلم !!! .

- من السهل تحقيق الأحلام .

- صدقنى ما تفكر فيه صعب .

- لكن ليس أصعب مما نحن فيه .

أنا سأنزل المحطة القادمة فى دمنهور سأقضى بعض الأمور

ستنزلين معى ؛ ونعود معا ً للقاهرة لنتزوج .

ماذا قلت ِ ؟ .

- ................

- ليس هناك وقتا ٍ نضيعه .

- لكن .......... أهلى .

- نخبرهم بعد ذلك .

باقى حوالى خمس دقائق لنصل ؛ حضرى حقائبك .

..........................

...............

- صفاء !!!!!!!! .

- ..................

- إيه الصدفة الجميلة هذه .

- .............

- إيه مالك ؟! .

- إيه ........ لا لا لا ......... ما فى شئ .......... أنا بخير ........... الحمد لله !!!! ...........

- أين كنت ؟ .

- ................

اااااا عند ......... ماما ........... فـ مصر

- أنا كنت أشترى بضاعة المحل

زوجك قال لى أنه مشغول فى بعض الأمور ، فاضطررت أنا أن أسافر لشرائها .

- نعم نعم ...............

...............

..........

- فى شئ يا أستاذ ! .

- نعم ............

- فى شئ ؟! .............. ؛ لماذا تنظر لها هكذا ؟ ! .

- لا لا لا ................ مفيش .

( يا خبر أسود .......... كان باقى دقيقة ونقوم معا ً ......... فجأة يطب ّ علينا واحد قريبها ..........

أى حظ أسود هذا ؟1 ....... أقوم من هنا .......... بدل ما يحس ّ بشئ . )

- " ساقع ....... ساقع " " يروى العطش ويخفف حرارة الشمس "

" سااااااااااااااااااااا قع "

- اسكت قليلا ً ....................

- " لا سبيل إلى الراحة أبدا ً " .

الخميس، 10 سبتمبر 2009

مغلقة لتجديدات إيمانية

المدونة مغلقة للعبادة ( لتجديدات إيمانية ) ادعوا الله لى بالتوفيق والثبات والمغفرة

الأحد، 2 أغسطس 2009

قميصك ........ ( بالعربى أحلى )

قميصك.. "بالعربي أحلى" آيات الحبال
الملابس أحلى بالعربية
"كلمني عربي"، "خليها بالعربي" جمل لفتت انتباه الكثيرين خلال الفترة الماضية، وهي كلمات أو جمل لم تكن مكتوبة على لوحة معدنية أو ورقية بل كانت مطبوعة على قمصان (تي شيرت) بألوان مختلفة وكذلك على حقائب من القماش الجميل. لا يتوقف الأمر الملفت، والذي ربما دعا إليه الكثيرون سابقا، على الجمل السابقة بل يمكنك أن تجد أو ترى شبابا يلبسون قمصانا جميلة من وجهة نظر الكثيرين بدلالة وجود من يرتديها، مكتوبا عليها كلمات من العامية المصرية وعلى سبيل المثال ستجد عبارات مثل: "يا 300 مرحبة"، "الشاي ع النار"، وكذلك ستجد أمثالا شعبية مثل: "عود درة وحداني في غيط كمون" (وهو مثل يدلل على أن هذا الشاب لا مثيل له في هذا المكان) وغيرها كثير من الجمل والتصميمات. وإن كنت من مرتادي "ساقية عبد المنعم الصاوي" في وسط القاهرة، وهي أحد أهم المراكز الثقافية الخاصة، حتما ستكون قد لاحظت معرضا متخصصا بالقمصان التي تدعو لجعل ما نرتدي أجمل من خلال لغتنا العربية. معرض قميص
الدكتور "عبد العزيز الجندي" أستاذ الفنون الجميلة في جامعة حلوان ومسئول "معرض قميص" في ساقية الصاوي تحدث عن فكرة معرضه قائلا: "فكرة المعرض أتت من خلال مجموعة الشباب من خريجي وطلاب كليات الفنون الجميلة والتربية الفنية والفنون التطبيقية ضمتهم جماعة (اللقطة الواحدة) والتي تقوم بالرسم في يوم محدد من كل أسبوع في مناطق مختلفة من القاهرة لدراسة معالم القاهرة". تابع حديثه قائلا: "من خلال النشاط السابق وجد الطلبة أن هناك كلمات ومناظر كثيرة مطبوعة على ملابسنا تحتوي على كلام يختلف مع هويتنا.. وبعد نقاش قرروا أن يبتكروا تصميمات من وحى بيئتنا تكون بأشكال أفضل من الموجودة بالأسواق تعكس هويتنا الثقافية.. ومن هنا خرج معرض قميص". ويتابع الجندي: "حاول المعرض المزج بين اللغة العربية الفصحى والعامية والأمثال الشعبية والمناظر المميزة لطبيعتنا المصرية والعربية.. قدم الشباب تصميمات تحمل لمحات من تراثنا المصري بشكل فكاهي للبورتريه النوبي وللمرأة في المناطق الشعبية القديمة التي ترتدي غطاء رأس مميزا.. امتد الأمر ونال عربة الفول المصرية الشهيرة... كل ذلك طبع بشكل فني جميل.. كما استخدموا منظر البيت الريفي وبرج الحمام بشكل فني جميل وبسيط أيضا، وغيرها من التصميمات المستوحاة من حياتنا". دهشة.. وإعجاب
ويسهب الدكتور الجندي المشرف على "معرض قميص": "أكثر ما أدهشني هو رد الفعل الإيجابي لدى الشباب، فلاحظت تحمسا من الشباب وإعجابا بالتصميمات، بل كان هناك من يعلق ويتساءل: لماذا هذه الجملة أو هذا التصميم؟ وهو ما حقق حالة من النقاش والحوار حول الفكرة". قلنا له البعض يرى أن المشكل في الشباب، فهو مغرم بالمنتج الغربي والكلام الغربي واللباس الغربي، فأجاب الجندي: "الشباب مظلوم إلى حد كبير وبخاصة الواعي منه، فالشباب بطبعه يحب التجديد، ولذلك تفاعل مع تصميماتنا، فوجدنا لديهم شغفا كبيرا لرؤية شيء كهذا، ولاحظنا ذلك في أكثر من مكان.. قمنا بعمل معارض في كلية الفنون الجميلة وجامعة القاهرة وساقية الصاوي والجامعة الأمريكية، وبالرغم من تباين مستوى الشباب الفكري فإنهم أبدوا إعجابهم بالفكرة بمضمونها ومشاركتهم فيها، نحن قدمنا لهم تصميما جديدا وجميلا ومبدعا". وأضاف متابعا: "نحن مهتمون بآرائهم ومقترحاتهم وهذا ما دفعنا إلى تطوير التصميمات حسب اقتراحات الشباب، نحن نضعهم بالحسبان دوما". يذكر أن الفكرة بدأت من جماعة "اللقطة الواحدة" منذ 5 سنوات حيث أقاموا أول معرض بعنوان "قميص" سنة 2005 بكلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان، وكانت البداية باستخدام أشكال مختلفة من الخط العربي ثم تم تطوير أسلوبهم أكثر من مرة طبقا لاقتراحات الشباب وإدخال اللمحات الفكاهية على تصميماتهم. وتجدر الإشارة هنا إلى أنه لم يقتصر معرض "قميص" فقط على القميص الرجالي، بل تم طباعة هذه التصميمات على الحقائب وملابس الأطفال أيضا. بالعربي أحلى
في "معرض قميص" التقينا أيضا بالمهندس "محمد شكري" الذي حدثنا عن جمعية "الخير كثير" التي تبنت فكرة مماثلة لـ"جماعة لقطة"، حيث قاموا على مشروع مماثل حمل عنوان "بالعربي أحلى". حدثنا "محمد شكري" عن المشروع قائلا: "وجدنا أن ما يكتب على الملابس أو ما يطبع عليها من صور للفنانين الأجانب أو الشخصيات الأجنبية الخرافية مثل (سوبر مان) و(بات مان) يعبر بشكل ما على قدوة الشباب وما يتطلع إليه، وما تمثله مثل هذه الشخصيات.. من هنا فكرنا أن نساعد الشباب على التفاعل مع قدوته العربية، وذلك من خلال مشروع تجاري وهو طباعة مجموعة تصميمات مستوحاة من الخط العربي ونابعة من ثقافتنا العربية". يضيف شكري: "بدأنا بـ3 تصميمات الأول كتبنا عليه كلمة (عربي) بـ13 لغة مختلفة مثل الإنجليزية والفرنسية والصينية والعبرية وجعلنا جملة (بالعربي أحلى) وسط كل هذه اللغات حتى يقوم المشاهد بعمل مقارنة بين الكتابة بالعربي وكتابة أي لغة أخرى، والثاني (البركة بالشباب) وهو تصميم آخر مستوحى من إعلان تلفزيوني وهدفنا منه هو تقريب الفكرة إلى شباب بشكل مألوف بالنسبة لهم، والثالث تصميم لحرف العين مكتوب بشكل قريب من الخط الكوفي". انطلق مشروع "بالعربي أحلى" بمعرض في جامعة القاهرة وعدة أماكن أخرى، حيث كان له رد فعل مبشر لدى الشباب.
مشكلة تجارية
غير أن مشكلة واجهت المشروع، وعنها يتحدث شكري: "يبدو أن فكرة التصميمات العربية غير مألوفة بالنسبة لنا، ولذلك رفض معظم أصحاب المحلات التجارية شراء التصميمات أو الترويج لها لأنها بالنسبة لهم شيء غير مضمون". قام أصحاب المشروع بعمل معرض لتصميماتهم، المعرض الأخير لجمعية "الخير كثير" في جامعة القاهرة تصفه "أميرة جمال" إحدى المشاركات في التنظيم ومسئولة المعرض تقول: "تباينت ردود الفعل... رحب الكثير بالفكرة واقترح علينا معظم الشباب عمل تصميمات مصورة بجانب الكلمات المكتوبة حتى تصبح جاذبة للانتباه بشكل أكبر". وللوصول للشباب بشكل أكبر وفي كل مكان قام أصحاب مشروع "معرض قميص" ومشروع "بالعربي أحلى" بترويج تصميماتهم من خلال جماعات على موقع "الفيس بوك" وذلك لضمان التواصل ولعمل استطلاع رأي لمعرفة الكلمات والتصميمات التي يريد الشباب طباعتها على القمصان ولا نقول الـ"تي شيرت" هذه المرة... وكل مرة. فما هي التصميمات والكلمات التي تريدونها على الملابس التي ترتدون؟ إنها دعوة للتفاعل مع مطلب عام، يستحق من الجميع المبادرة، تماما مثلما "جماعة لقطة" وجمعية "الخير كثير".
صحفية مصرية مقتبس لمعرفة المزيد يرجى زيارة الرابط التالى لموقع لإسلام أون لاين http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1248187304459&pagename=Zone-Arabic-ArtCulture%2FACALayout

الأحد، 26 يوليو 2009

تاريخ ميلاد

جلس شارد الذهن مهموم البال واضح عليه همه ، صمته الطابق على سحنته ، عينه التى لا تتحرك منة ولا يسرة ؛ صخرتان شبيهتان
بالعين لا حقا عينان
ظل قابعا يفكر على استحياء :
هل حقا أصلح لها ؟!.
ماذا لو علمت بالحقيقة ؟!
وهل توافق هى على ذلك الوضع ؟!
بل هل أوافق أنا على تلك المهانة ؟!
ظلت الأسئلة تتردد كثيرا فى ذهنه ، تأتى تارة تنتصر لحبه وأخرى تنتصر لنفسه
سيل عارم من الأسئلة حتى أثقله ذلك ؛ ’’ آه ، يا رباه ما كل هذا الهم والقلق ‘‘
حتى أتعبته من كثرة ترددها وعدم قدرته على حسم قرار نهائى فى الأمر فقام مخنوقا كخارج من عنق زجاجة دفينه وفتح زجاج النافذة ،
لينظر منها إلى الشارع الفسيح حتى تتبدد همومه فى أجزاء ذلك الشارع فى حواريه وأزقته ويُتخطف حزنه مع كل نظرة لذاهب وآيب
حدثنى صديقى عن فتاة قابلها يوما ، وأعجب بها غاية الإعجاب
,وظل يحدثنى عنها بشغف واضح عن أخلاقها وهدوئها الشديد وهو كثيرا ما يفتن بالفتاة الهادئةالوادعة
تكرر لقائهما وتكرر كلامه معى عنها وازداد إعجابه بها ، كان يرى فيها الفتاة المناسبة فى أخلاقها وصمتها ، هدوئها الملائكى ،
طباعها ، رقتها المتناهية ، جمالها الخلاب كل ذلك جعله أثيرها .
كان يحافظ دائما على مقابلتها لأنه لم يرد أن يُذهب بفرصة واتته بل إنها أفضل الفرص على الإطلاق .
لم يخف عليه لحظة واحدة أنها شديدة الإعجاب هى الأخرى به .
بدى ذلك على وجهها ونظراتها تبادله نظرات إعجاب نظرة بنظرة رمته بها من اللحظة الأولى. وفى إحدى لقاءاته بها كانا يسيران معا
فسألها عن تاريخ ميلادها ، وشف السؤال عن شدة إعجابٍ بها فهو عادة يريد أن يعرف كل شئ عن من يحب
وبدت عنها حين سمعت منه ذلك السؤال ابتسامةً ً خفيفة حييّة
وكان فى ظنه أن تكون أصغر منه بعام مثلا أو أقل قليلا أو أكثر قليلا
ولكن كانت المفاجأة التى كانت شديدة الثقل على مسمعه أنها تكبره بخمسة أشهر
أحس بحالة من الغم شديدة ترتطم بقلبه بعد معرفته تاريخ ميلادها ؛ وصمت حينة من الزمن ووضح الغم والحزن جليلن كمنارتين على
وجهه الصامت
وحين سألته عن تاريخ ميلاده ابتدع لها تاريخ كاذب يكبرها بشهر ؛وسريعا ما استأذن فى أن يذهب لإدعاءه تعلقه بميعاد آخر وتركها
وذهب .
ومن حينها جالس يفكر وهو حزين ومهتم .
كأنه كان ينام فى حلم جميل واستيقظ فجأة قبل أن يتم الحلم ظل يفكر كثيرا ، ويصمت أكثر ، وحين يتحدث يبر لى موقفه ، وكأنه يدافع
عن نفسه ويبرءها فى ساحة محكمة .
كان صديقى من قرية صغيرة مجاورة وعندهم يحرّم أن تكون المرأة أكبر من زوجها ويضعون ذلك فى خانة المعايب التى لا يصح أن
نفعلها ؛ بل الرجل هو الذى يكبرها وبعدة سنوات .
حتى أنه ظل يستحقر ذلك أشد استحقار ،أن تكون شريكتة فى الحياة أكبر منه حتى لو كان ذلك بأيام فما البال بالشهور ودخل فى دوامة
من التفكير صامت مع نفسه ماذا أفعل الآن ؟! من دواعى القوامة أن أكون أكبر منها .....
لا ليس شرطا ، الأهم من ذلك كله أنى وجدت فيها غايتى جمال وهدوء والأهم أخلاقها المحمودة كل هذا يغنينى عن أى شئ آخر؛ ولكن
كيف تنظر إلى ّ هى وأنا أصغر منها بخمسة أشهر ، إنها ستظل تذكرها فى عقلها وإن أظهرت غير ذلك أو أظهرت النقيض ، ستؤثر
حتما على علاقتكما معا ؛ ستهون مقامك فى تعاملها ؛ وتحس بفارق السن بينكما وأنها وإن لم تكن طويلة تلك المدة أكبر منك سنا ؛ لا
كل ذلك سيهون مع السنين ، ستطغى شخصيتك عليها والأهم أن تكون رجلا حقيقتا وتكون لك القوامة الحقيقية قوامة الرجال على
النساء
أن تكون رجلا رجلا ........... وانت رجل
إنك شخص تحظى باحترام الجميع , والجميع يقدرونك ويعلون من قدرك ، حتى من هم فوقك سنا يجلونك .
ولكن ماذا عن أمى ............ ماذا لوعلمت هى وأسرتى بالحقيقة ؟
أأخفيها عنهم وتظل طى الكتمان ؟! ...........
لا لن استطيع أن أعلن لهم مثل هذا الأمر ...........
إذن وإن سألونى عن عمرها ؟!........... ماذا سأجيب ؟! ..............
خاصة النساء يسألون عن مثل هذه الأمور التافهة .
بماذا سأرد ، هل أقول أكبر منها .......... ولو...........بكم ....... ؟!
تاريخ ميلادها المحدد ؟! أأكذب وأختلق تاريخ ميلاد
أنا لا استطيع الكذب .......... سريعا ما يظهر الكذب على وجهى
" حتى فى مثل هذه الأمر تكذب علىّ " ..........
آه من كلام امى ..... ألم تستطع أن تأتى بفتاة أصغر منك ولو بسنه ....أنا لا استطيع الكذب ؛ لااستطيع الكذب خيبت رجاء أمى حتى
فى مثل هذا الأمر
الجميع سيجعلوننى اضحوكة ويتلامزون بالنكات الجانبية ، خاصة النساء ........
وآه لو علم الرجال فى قريتى
لابد أن تتحدى العالم بأكمله إن كنت تحبها ، تحدى الجميع وأعلن عن اختيارك وتمسك به الأهم أنه اختيارك ، والأهم أنها الفتاة التى
التى إرتاح إليها قلبى ولكن من الصعب على ّ أن أكون أضحوكة لأحد ؛ فليعترض من يعترض وليسخر من يسخر ويوافق من يوافق
الأهم أنه اختيارى ..........
ماذا على القدر إن جعلنى أكبر منها ولو بيوم واحد ، يوم ليس أكثر ؛
لماذا يعذبنى هكذا ، يالك من قدر عنيد
وماذا لو استخرجت شهادة ميلاد مزوّرة لها تجعلنى أكبر منها وأثبت للزمن ولنفسى أنها جاءت الدنيا قبلى ولكنى أكبر منها
نعم ................ ما هذا الجنون والهراء وما فائدة ذلك كله إذا لم تستطع أن تواجه مشاكلك وأن تحلها .
ولكن كيف أعلنها لها ............. أأقولها صراحتا لها ......
أنت أكبر منى سنا ........... وهل توافق هى على ذلك الوضع
اعلم أنك ستهبط من نظرها إن قلت ذلك
لا أدرى ....... لا أدرى ........
نعم توافق إنها معجبة بى إن هذا ليس معضلة
ولكنها كانت معجبة بى قبل أن تعرف " الكارثة "
ربما تغيـّر رأيها إن عرفت ..... وربما تخضع لسطة العقل
الذى يرشدها لعدم الموافقة علىّ .
آآه .................. ياليتنى لم أسألها عن تاريخ ميلادها .