درويـــشـــــيات

الاثنين، 18 مايو 2009

طير يا حمام

طير يا حمام

طير لا تعود

طير للأبد

طير من بلادنا

طير بعيد عن أيكنا

طير من سمانا

وسيب شجرنا وعشنا

خد غصن زيتونك وطير

وإبعد بعيد عن غصننا

الغصن مش دارى

ببكانا وهمنا

الغصن مش شايف

ألمنا وذلنا

فابعد بعيد

وارفع جناحك فى الهوى

وإمحى أثارك من المكان

إنسى المكان

طير يا حمام

طير ياحمام

طير لا تعود

طير للأبد

رافض سلام قايم على ذل وهوان

رافض أشوف الشعب مربوط باللجام

رافض أشوف الشعب ساكن فى الخيام

بيتوا إتهدم بالجرافات

صوتوا إتكتم من العجرفات

عاجز يدافع عن يد فيها إتولد من ألف عام

هو فين بس السلام ؟!

هو فى طرد الأهالى من الديار ؟!

هو فى نشر الدمار

ولا فى فرض الحصار ؟

والشعب جاع ....

والدم شاع ....

والمزارع تتسقى دم الصغار

والصبر طار

والصهاينة أشــــــــعــلوا فى الأقصى نار .

الصبر طار

والمفاوض مستحى ياخد القرار ............ !

شفتوا التفاوض والهوان

شفتوا السلام

طير يا حمام

....

........

أجدادنا كانوا زمان أسود

حكموا الشعوب عدة عقود

وفى النهار كانوا فوارس

وبالسحر كانوا سجود

نشروا القيم ، فكوا القيود

مكانش فى بنـّـا مشاكل

لم تفرقنا الحدود

كنا شعوب متكاتفين

مكانش بنخاف اليهود

كان الشرف غالى وعزيز

كان عزهم كانت حدود

ولما فكر يعتدى على مسلمة ابن القرود

قام الرسول جهز جنود

وفى وقتها طرد اليهود

صوت الأذان الحى مالى حطين

يلهب صدور الجنود

ينصر سيوف عالين

دق الطبول

عين الخيول صاحين

تهتف تكبر ترتسم

راية صلاح الدين

كبر الغبار رسم السما

نازله الملايكة بخيولها

وجنودها والرماح

نازله تقاتل تهزم الجيش اللعين

نازه تكبر رغم كره الكافرين

تهتف تكبر ترتسم

راية صلاح الدين

تهتف تكبر ترتسم

راية صلاح الدين

تهتف تكبر ترتسم

راية صلاح الدين

.............

الحق بيعود بالجهاد

بالحجارة والمدافع والعتاد

بيعيدوا فتية " وأعدوا "

سبيلهم هوّ الجهاد

قرآنهم دستورهم ...

هوّ العتاد

مش بالكلام

ولا بالهوان

ولا بالسلام

.....

طير يا حمام

وفى غزة يتكلم حجر

يصرخ ينادى بأعلى صوتوا للعرب

يا كل حكام العرب ، فكوا الحصار

يا كل حكام العرب ، شيلوا الدمار

أطفال بترضع دمها

أطفال بتفقد أمها

أطفال بتصرخ من الحصار

مش لاقيه لقمة فى كفها

تصرخ تجوع تبكى دموع

قفلوا المعابر تمموها بخذيها

يحكى التاريخ ....

ويقول دى غزة رمز عزة

بجنودها وشعبها

طول عمرها شايله سلاحها

وحياتها فى كفها

عشرين سنة

وحماس بتعلنا صريحة

السلاح هو الإمام

والبارود رمز الشهادة والحِـمام

والحجارة فيها قوة فيها عزة وانتقام

فيها انها بتكره سلام

طير يا حمام

.......

رجع الصدى يهتف يدوى فى الظلام

رجع الصدى وفى قلب غزة

قام يلف يطوف يدور

فوق المآذن قام يثور

جوا المدارس والمساجد فى القيام

جوا الشوارع والبيوت

جوا الحوارى والأزقة

يدوى صوت هزم السكوت

وفى ساعة الفجرية قام يندا الياسين

عرس الشهادة منتظر أحمد ياسين

دم الشهادة جه يحنى احمد ياسين

وملايكة منتظرة الختام

لحظة ختام أحمد ياسين

لحظة ختام تدمى القلوب

وتوّج الجهد الدؤوب

طول عمره منتظر الشهادة والختام

رفرفت فى الجوّ أجنحة الملايكة للختام

يرتعش صوت المؤذن فى الأذان

يهتف يقول الله أكبر من جميع المعتدين

يهتف بقوة يهزم الصوت اللعين

صوت الأباتشى

يختلط ويـّا الأذان

وطيور تحلق فى السما

تدعى تنادى لربها

بجناح حزين

وفى لحظة تنفجر الدماء

ويا صراخ المهروعين .

...............

مات الياسين

مات الياسين

مات الياسين .

......

......

......

رجع الصدى باكى وحزين ...........

استقبلوه كل الأنام

فى غزة ما يوجد نيام

فى غزة كل الشعب قام

وفى غزة لا يوجد حَمام

ولسّه بتقولوا سلام ..!

ملعون أبوه دوّة سلام

ملعون أبوه دوّة سلام

طير يا حمام

السبت، 9 مايو 2009

من ذاكرة المعتقل

( بين أيديكم الآن قصة حياة أحد الإخوة ، وأظن أنكم جميعا ً تعرفونه ، فهو ساكن فى نفس كل واحد منـّـا وبين يدينا ......... قد تكون تلك الأحداث قد حدثت لنا جميعا ً قد يكون بعضها حدث لبعضنا وجزء منها حدث لجزء منا ، فجميعنا يحب ما يحبه أخونا صاحب القصة ويكره ما يكرهه ليس بيننا ثمة فرق إلا فى الأسماء والأدوار ، لذلك رويت تلك القصة وأنا أعرف أننى أروى قصتى وأروى لكم حياتكم فكل حب وتقدير لقصتى وقصتكم ولحياتى وحياتكم ......... ) من المعتقل من ذلك المكان الذى ارتبط باسمنا وارتبطنا بذكره فلم يسير الإحسان جزاءاً للإحسان ولكن أصبح الخبث .......... !! . ............ ...... ... أنا إبراهيم محمد الشناوى ، مدرس التاريخ بمدرسة حافظ إبراهيم الإعدادية بنين ، أقطن مع أهلى فى قرية كفر الغزاوى الواقعة فى شمال الجيزة متزوج وعندى ولدان وبنت ............. عضو فى جماعة الإخوان المسلمين ، كان أبى يخاف على خوفا شديدا حين علم أننى أجلس مع الإخوان وأميل لآرائهم وهذا ما سبب لى تعبا ً شديدا ً حيث أن أبى بالغ الشدّة كان يهددنى كثيرا بأنه سيحرمنى من الإنفاق على ّ وعلى تعليمى وصفعنى يوما ً على وجهى حين علم أنى كنت فى مظاهرة بالمسجد الأزهر ، كل ذلك كان وأنا صغير . كنت أعتبر ذلك ابتلاءا ً لابد لى أن أصبر عليه وكثيرا ما سمعت كلاما من الإخوة يصبروننى فيه ويؤكدون على أنى لابد أن أحسن معاملتى لأبى إن كنت أسأت حتى يقتنع بك وينزل على رغبتك . أمى كانت تحبنى حبا كبيرا فأنا ابنها المدلل كانت تنادينى بـ "هيما " كنت اكثر إخوتى طاعتا لأمى وأريحهم لها ولكنها فى أحيان كثيرة كانت تذكرنى وتقول أنها ليس فيها حـِمل حتى تسمع أن ابنها أعتقل وأنها ستقع من طولها لو سمعت بذلك . لم أعتقل أبدا فى حياة أمى ولم يحدث لى ضرر وأحسب ذلك من رحمة ربى . كنت اأتخفى فى الخروج واتسلل هاربا من عين أبى حين أريد أن أحضر أسرتى ، كانت الأسرة التى أحضرها بمثابة الحياة بالنسبة لى ، قلم أكن لأفرط فيها قيد أنملة أبدا كان الأخ نقيب الأسرة يذكرنا فى بداية الجلسة بتجديد النوايا زبعد أن نقرأ آيات القرآن يتحدث معناحول معنى من معانى الإسلام وكثيرا ما كان يذكرنا بأننا الشباب أهم عنصر فى المجتمع وعلينا تقع واجبات أمتنا وعلينا بناء ما هدم واصلاح ما أفسد والأ نفرط فى ديننا وأن نحمله على الأعناق فإنه لم صل إلينا الإ بدفع النفوس وإراقة الدماء فى سبيله . حين أنتهى من جلستى كنت أذهب إلى البيت غير عابئ بما قد يحدث من رد فعل والدى فالأهم عندى أننى حضرت اللقاء لم أكن أخاف من والدى ولكن كنت أتجنب الصدام معه ، وأقدر له خوفه علىّ ومشاعره نحوى ، ولكنى لم أكن أترك دعوتى من أجل أحد ، لم يكن ذل عنادا ً كما كان يصفنى بعض أقاربى ولكن كان يقين وإيمان . تكلم معى أعمامى وأخوالى فى أمر جماعتى ولكن الجميع كان يتكلم من منطلق الخوف وما كنت أحب ذلك وتمنيت لو أن الجميع صمت فأنا لا أعتد الإ بالفكر من قال أن هذا صحيح أو خطأ . دخلت الإخوان وأنا فى سن ٍ صغير كنا نجلس فى حلقة بالمسجد بعد صلاة المغرب يوم الجمعة نتلوا القرءان ويحكى لنا الأستاذ بعض من قصص الأنبياء والدروس المستفادة منها ، ومن يومها وأنا مع الإخوان حتى صرت أنا الأستاذ الذى يحكى قصص الأنبياء للأولاد فى المسجد فى سنى ّ مراهقتنى حدثت تقلبات كثيرة فى حياتى شردت فترة عن الإخوان وأهملت فى دراستى وصاحبت شلة فاسدة وشربت السجائر وقابلت البنات وحين تأخرت فى دراستى وأخفقت فى فى صحوبتى عدت ثانيتا إلى جلسات الإخوان عن طريق بعض زملاء الدراسة الذين دعونى إليها . حدثت ثورة إيمانية فى داخلى وبدأت حياتى تتغير للأحسن وبدا ذلك واضحا على أفعالى وعلى وجهى الذى بدت منه علامة صلاة فى جبهتى ، وأحس كل من فى البيت من والدى ّ وإخوتى التغير الجديد وبدأ أبى يفرح بى فرحا شديدا ً ظهر ذلك على وجهه حين كان يعلم بأنى أقيم الليل وأوقظه فى صلاة الفجر يوميا ، انتشرت فى العائلة كلمة " الشيخ إبراهيم " الجميع كانوا ينادوننى بها رجالا ونساء ً لم يمر الوقت طويلا حتى علم أبى أنى تبعت الإخوان المسلمين ، كان والدى يحبنى كثيرا ويخاف على ّ أكثر . كنت أميل دائما إلى القراءة لم تكن لى متعة غيرها ، اطلعت على كتب كثيرة فى كافة الإتجاهات قرأت للغزالى ولسيد قطب والمسيرى والقرضاوى والعقاد ونجيب محفوظ وطه حسين وقرأت للحكيم ولم أكن أحبه قرأت لإبسن وبرناردشو وهمنجواى من أدباء الغرب ، وتأثرت بكتابات تشارلز ديكنز الحزينة خاصتا " ديفيد كوبر فيلد " لم يكن ليحدنى حد فى القراءة قرأت لمن لتفق معه أو أختلف ، ما كنت أؤمن بأن أحكم على أحد الإ بعد القراءة له كان والدى يشجعنى على القراءة ، أمى كانت تفتخر بذلك . مرحلة الجامعة كانت بالنسة لى شعلة نشاط وثورة فى كل شئ شاركت فى العمل الطلابى السياسى وأزكتنى المشاركة بخبرات واسعة دعويا وسياسيا وحتى إداريا تعلمت كيف أقود الجموع وألهب الحماسة وأزود عن فكرتى ، كان يتطلب منى ذلك بذل مجهودا أكبر فى القراءة والمشاركة اشتركت فى مظاهرات كثيرة أدمنت المطالبة بحقى وعدم الرضا على الأحوال السيئة والظلم . أعجبت بإحدى الطالبات معى قى الكلية كانت زميلة لى فى نفس القسم كنت استرق النظر إليها ، وهى من جانبها كانت تعرف أنى معجب بها ، وبعد قترة من ذلك أعطتنى تفاعلا إيجابيا طبعته على وجهها بإبتسامه نتيجة لنظراتى شجعنى ذلك لأن اتبسم لها حين أقابلها . ثم عرفت أسمها فيما بعد من أمينة المكتبة التى كنت على علاقة جيدة معها ، كان اسمها " تيسير " وعرفتنى أمينة المكتبة بعض من محيط حياتها ، وعلمت أن والد " تيسير " رجل ثرى وأنهم يعيشون فى مستوى إجتماعى راق ، وأدركت حينها أن العلاقة قد انتهت قبل أن تبتدئ وذلك لفارق المستوى الإجتماعى بينى وبينها . تزوجت من ابنة أحد الإخوان فى بلدنا ، كانت إلهام طالبة بكلية أصول الدين جامعة الأزهر حين كنت أنا قد بدأت حياتى العملية كمدرس فى مدرسة إعدادية ، لم تطل مدة الخطوبة أكثر من أربعة أشهر حيث كنت قد اتممت كل شئ ، نعمت معها بحياة طيبة وتآلف أسرى حميم ، حيث كنت على صلة قوية بأبيها وصديقا لإخوتها وذلك بسبب تماثل الأفكار والعمل فى جماعة واحدة ولم الشمل على فكرة موحدة ، وأنجبت منها ثلاثة أبناء . أعتقلت لأول مرة بعد عام ونصف العام من الزواج كانت حينها إلهام حامل فى أول حمل لها ، لم يغضب أبى لإعتقالى ، ولم يعنفنى حين قابلنى بل بدى عليه علامات بالرضا وحين جاء ليزورنى قال لى لا تحمل هم ّ فزوجتك بخير حال وجئت لأطمنك عليها وأطمنها عليك وهى بعينى ، سررت جدا ً من زيارة أبى أبى ومن رد فعله الطيب وقضيت شهرا بأكمله داخل سجن القناطر ، وخرجت لأقابل أول مولود لى والذى ولد قبل خروجى بيومين وأبا أبى الإ أن اسميه أنا فسميته " حسن " على اسم الإمام الشهيد . بعد أن توظفت فى المدرسة أخذت قرار بأن اتفرغ لدعوتى ، فقررت أن أمارس الخطابة وكان على حينها أن أقلل من قراءة كتب الأدب والفكر ، واتفرغ لقراءة كتب الدعوة والسير وتم لى ذلك وأصبحت بعد قترة صغيرة أشهر خطيب فى قريتنا . ثم هاهى التجربة الثانية قى الإعتقال وقد مرّت خمس سنوات مابين التجربتين ، اعتقلت هذه المرة على إثر الحرب الأخيرة فى غزة . وأخذونى نتيجة لنشاطى الدعوى فى المساجد واتهمونى بمساندة المقاومة الإسلامية فى غزة ( وهى اتهامات جد خطيرة ) واستخدام المنبر لحسابات سياسية .

الجمعة، 8 مايو 2009

قريبا ً

من ذاكرة المعتقل قصة حياة أخ من داخل سجن القناطر يرويها لكم : أحمد درويش انتظرونا .......... قريبا ً

الثلاثاء، 5 مايو 2009

فينك يا سيـــد قطـــب

فى قصيدة الأبنودى " فينك يا عبد الحليم " رأيته يمجد فى الطاغوت الناصرى ويبكى عهده الأسود ويرثى القومية العربية وأمجادها المزعومة والتى انتهت بخزى النكسة كل ذلك من خلال " عبد الحليم " أكبر ألسنتهم الإعلامية التى ضللوا بها الناس فرأيته يبكى على ليلاه ...... فقلت ومالى لا أبكى على ليلاى فبكيتها بأسطورة الشهيد " سيد قطب " الذى هو رمز للثبات على المنهج والتمسك بالكلمة مهما كانت النتيجة وأبكى فيها جميع من كانوا معه على الجمر وأبكيها إمامى الشهيد فإليهم جميعا ً ....... أحمد درويش
( 1 ) فينك يا سيد قطب فينك سنين وسنين يا صامد فى وجه البغى ما هونتش ولا خونتش ولا تخضع لظلم عظيم يا حامل هموم أمـّة بتعانى المرض يفتك فى جسم الليل ونام فجره قرير العين بعيد عن دوشة الآهات بتصرخ ويل يئن الليل _ وفجره أعمى _ يبات محزون بجسم عليل فين ياللى قلمك كان بكى بهموم وكان جرعات دوا لسموم وكان بيطيب الــّجراح بيخفت ضوء فى قلب الليل فينك سنين وسنين فينك تطيب تدوى قلب حزين قلب انفطر لمّـا شهد دم الإيمان والدين يجرى وينزف يشتكى يصرخ ينادى للسما ويخضب الزنازين فينك سنين وسنين الحبل حبلك دبــل والمشنقة مكسورة والسجانين مساكين متظنش إنه انتصر الظلم بنـّـا وساد النكسة عالية فى السما تحجب شموس الظالمين تعمى عيون المادحين النكسة ذل فى جباة المذلولين النكسة جايه تنتقم بسلاح حزين النكسة دى برهان إله العالمين حقك ما ضاع رأيك أهو فينا انتفض والحق شاع فى شباب المؤمنين الحق دايما ً منتصر يخرج من العتمة القوية ينتفض من بين جباه الساجدين يخرج ينور يكبت الكيد المكين من كل درب وحدب فينك يا سيد قطب . ( 2 ) قالوا الظلام دامس بيطغى على القمر والقمر شاخ من زمان عدّت ليالى طوال عليه مرّت سنين حلــّت سنين والقمر ثابت مكانه من زمان لكن كــِـبــــر مبقاش ينور من زمان بهت الضياء والظلام نشر السما والورد صاحب دمعته ويــّا الظلام والشوك خسيس يهتك ويجرح فى الورود نزف العبير فوق الخدود بكت السما ضى القمر والظلام ملك الزمام نشر القيود حبس القمر عدم الورود صادر جميع الرياحين والفجر أعمى من سنين مش شايف الورد الحزين باخل بشمسه عنــّـهم باخل بشمس تضمهم تحميهم من العتمة الخسيسة تهزم الضلمه وتيجى فى صفـّهم والظلام دامس بيطغى على القمر والقمر ثابت مكانه من زمان لكن كبر قام الظلام نشر النجوم فوق فى السما بين القمر حراس تعذب فى القمر فى محبسه وأفواه بتهتف للظلام بتمجد الفجر فى سماه وتحى ّ نوره اللى بيخرج من ضياه نور الظلام !! ....... وجباه بتسجد للظـــــــــــــــــــــــلام بيقدسوا نور الإيمان اللى بيجرى فى قلوبهم من قواه بيقدسوا مجده وفجره وضياه وأمواج بتضرب من سنين وأصوات بتخدع من سنين غنـّى بحياته يا ست وإحلف بجيشه يا حليم والشعب ميت من سنين كل الأمور صارت كرب والريحة طلعت بالعطب ومصر صارت جدب فينك يا سيد قطب . ( 3 ) ومنصة الإعدام بتشهد للزمن عن وقفتك فوقها وتحكى للبشر رافع عنيك ملهوف بارق فى وجه الخوف وناظر للسما نظرة شرود نظرة إيمـــان تحكى الثبات ويـّا الصمود نظرة تأمل للحياة نظرة تأمل تنده الفجر فى سماه " قوم وانتصر واكسر قفول كل القيود " " يا شهيد جحوظ عينك دليل الانتصار الانتصار هوّ الثبات إنك تقول الحق وتمارسه ولو رفضوا ولو كرهـوا ولو قامت قيامت غدر سجانك وقام يغلى ويلهث نار " " يا شهيد فى جنات الخلود موت فى إباء موت فى عرين زى الأسود موت وإنت رافع كل راسك للسما علمتنا معنى الصمود علمتنا معنى الخلود علمتنا ...... معنى سيــــد قطــــب " .